سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
417
كتاب الأفعال
وصدعته عن الشّىء : صرفته ، وصدعت الفلاة والنّهر : قطعتهما ، وصدعت الليل : سريته ، وصدعت بالحقّ : تكلّمت . وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب : 3607 - فكأنّهنّ ربابة وكأنّه * يسر يفيض على القداح ويصدع « 1 » الرّبابة : جماعة القداح ، والرّبابة أيضا خرقة أو جلدة تجمع فيها القداح ، وقال اللّه عزّ وجل : « فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ « 2 » » . ( رجع ) وصدعت في الأمر : مضيت ، وصدعت إلى الشئ صدوعا : ملت . وصدع صداعا : وجعه رأسه . * ( صرع ) : وصرع الشئ صرعا « 3 » : طرحه في الأرض . وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب : 3608 - سبقوا هوىّ وأعنقوا لهواهم * فتخرّموا ولكلّ جنب مصرع « 4 » ( رجع ) وصرع الإنسان صرعا : جنّ . قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع في الكتاب : * ( صلع ) : قال أبو عثمان « 5 » : قال قطرب : يقال : ضلعت الشمس تصلع صلاعا إذا تكبّدت وسط السّماء ، واشتدّ حرّها ، ويوم أصلع : شديد الحرّ ، وأنشد : 3609 - يا قردة خشيت على أظفارها * حرّ الظّهيرة تحت يوم أصلع « 6 » قال : وصلع يصلع صلعا ، وصلعة ، فهو أصلع ، والأنثى صلعاء ، والجميع
--> ( 1 ) جاء الشاهد في اللسان - صدع منسوبا لأبى ذؤيب وروايته : « وكأنهن ، وبها جاء في الديوان 1 - 6 » وفي شرحه : الربابة : خرقة تغطي بها القداح ، واليسر : الذي يضرب بالقداح ، يصدع : يصيح . ( 2 ) الآية 94 الحجر . ( 3 ) ب : « وصدع الشئ صدعا » بالدال : تصحيف . ( 4 ) الشاهد لأبى ذؤيب كما في الديوان 1 - 2 . ( 5 ) « أبو عثمان » ساقطة من ب . ( 6 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 2 - 32 غير منسوب .